وسواس النظافة .. الخوف من الجراثيم يمكن أن يدمر حياتك! – كل يوم معلومة طبية

وسواس النظافة .. الخوف من الجراثيم يمكن أن يدمر حياتك! – كل يوم معلومة طبية
النظافة.png


Advertisement

وسواس النظافةوسواس النظافة أو الخوف من الجراثيم Mysophopia كلها مسميات لحالة مرضية تصيب بعض الأشخاص الذين تتأثر حياتهم بشكل كبير بسبب الخوف من الإصابة بالجراثيم أو المرض! قد يعتقد البعض أن الأمر طالما كان متعلق بالنظافة فهو ليس بالشيء السيء، لكن الحقيقة أن الأمر الزائد عن الحد قد ينقلب على الشخص المصاب بالوسواس فتتأثر حياته بالكامل، لذلك نحن في هذا المقال نذكر كيف يمكن أن ينقلب الاهتمام بالنظافة لمرض، وما هي أعراضه وأسبابه؟ وكيفية علاج وسواس النظافة .

ما هو وسواس النظافة ؟

هو عبارة عن خوف شديد ومفرط تجاه الإصابة بالميكروبات أو التلوث بسبب الجراثيم ، والتي تعرف أيضا بالخوف من الجراثيم، فالأشخاص المصابين بالخوف المفرط من الجراثيم يعتقدون أن العالم عبارة عن مكان قذر، ونتيجة لذلك تجدهم دائما يقومون بالتنظيف والغسل حتى يحموا أنفسهم من تلك الجراثيم.

وتؤثر تلك الحالة بشكل كبير على الأشخاص المصابين بالمرض، بل وقد يؤدي بهم ذلك الخوف إلى قضاء أوقات كبيرة من وقتهم للقيام بهذه الأنشطة، وأيضا فقد يكلفهم ذلك المزيد من المال لشراء المنتجات التي تساعدهم على تنظيف أنفسهم، مما يعرضهم للمواد الكيميائية الضارة الموجودة فيها.

اقرأ أيضا: أنواع الفوبيا وأعراضها .. تعرف على خوفك وتغلب عليه.

هل كل مهتم بالنظافة يعاني من الوسواس؟

من المهم معرفة الفرق أيضا بين الشخص المرتب الذي يهتم بنظافته وبين من يعاني من رهاب القذارة ، فالشخص الذي يهتم بنظافته لن ينظف سوى الأسطح لضمان عدم وجود الغبار مثلا، أما الشخص الذي يعاني من فوبيا النظافة ستجده يقوم بالتعقيم بسبب الخوف من أن يصيبه التلوث، ويكرر الأمر أكثر من مرة، ليتأكد أنه أصبح نظيفاً.

أيضا تجد الأشخاص المصابين برهاب القذارة يخشون أن يصيبهم التلوث من الأوساخ والغبار حتى بسبب عطس أو سعال البعض، لذلك قد تجده عند إصابته بالمرض يعتقد أنه يحتاج لمزيد من النظافة، مما في النهاية يؤثر على العمل والنشاط اليومي.

اقرأ أيضا: معقم اليدين هل هو بديل عن غسل اليدين؟

أسباب وسواس النظافة

الوسواس القهري

غالبا ما يكون وسواس النظافة ناتج عن اضطراب الوسواس القهري ، حيث تجد الشخص المصاب بالوسواس في حاجة لغسل يديه دائما وذلك من أعراض الإصابة بالوسواس القهري، ويكون الدافع وراء غسل اليدين في حالة رهاب النظافة نابع من الخوف من الميكروبات على عكس اضطراب الوسواس القهري الذي يجعل منه مسألة روتينية يومية.

أيضا يكون من المهم التشخيص الدقيق في كلتا الحالتين، لذلك حيث يكون هناك الكثير من المرضى الذين يعانون من الحالتين سويا أو أحدهما فقط، كما يعتقد أن علم الوراثة له صلة قوية بالخوف من رهاب الجراثيم، فالأطفال الذين يكونون آبائهم يعانون من الوسواس القهري هم أكثر عرضة ليكونوا مصابين برهاب النظافة في الكبر.

اقرأ أيضا: بالصور.. الطريقة الصحية لغسل يديك.

أو قد يكون وسواس النظافة ناتج عن:

  • وجود حادثة معينة في الماضي أو حادث عشوائي يمكن أن يؤدي لهذا الخوف.
  • الحديث الزائد والمبالغة في الحديث عن الجراثيم في المدرسة ووسائل الإعلام يمكن أن يسبب وجود معتقد ثابت لدى الشخص عن الجراثيم والخوف من الإصابة بها بشكل مفرط.

ما هي أعراض وسواس النظافة ؟

تختلف الأعراض وفقا لنوع الحالة فالأعراض الجسمانية والتي تتمثل في نوبات الهلع قد تكون كالآتي:

ويظهر تأثير هذه الفوبيا على المصابين بالوسواس فتجدهم يقومون في الغالب بالآتي:

  • الغسل المستمر وبشكل زائد.
  • رفض استخدام الحمامات العامة.
  • تجنب كل الأنشطة العامة أو الأماكن الي تتطلب منهم الاختلاط بالناس.
  • رفض مشاركة الأشياء الشخصية، مثل الفرشاة، والطعام وغيرها من الأدوات مع الآخرين.

بل قد يزيد الأمر عن ذلك فتجد الشخص يفرض الكثير من القيود على نفسه فيقوم بـ :

  • رفض لمس مقابض الأبواب مباشرة أو رفض مصافحة أي شخص.
  • استمرار استخدام المنتجات، مثل مطهرات اليد والصابون.
  • أيضا قد يمتد رهاب النظافة ليؤثر تأثيراً شديداً على الأنشطة المهنية والاجتماعية والعائلية.

اقرأ أيضا: كل ما يتعلق بالنظافة الشخصية للرجال.

علاج وسوس النظافة

يحتاج هذا النوع من الحالات إلى وجود مجموعة من العلاجات المجمعة لعلاج أنواع الفوبيا المختلفة، مثل اضطرابات القلق واضطرابات الوسواس القهري.

ويشمل العلاج الآتي:

  • العلاج السلوكي المعرفي.
  • الأدوية.
  • العلاج بالتعرض للعلاجات التحسسية التدريجية بالإضافة إلى التدريب على الاسترخاء.

اقرأ أيضا: 6 نصائح هامة لكل أنثى للحفاظ على نظافتها.

حيث يشمل كل نوع من العلاج الآتي:

  • العلاج بالتعرض ، يشمل مساعدة المريض على إعادة تعلم كيفية مواجهة الجراثيم تدريجيا حتى يكون قادر على مقاومة غسل يديه باستمرار.
  • أيضا يتعلم الأفراد التركيز على تقنيات تهدئة وتطوير القدرة على البقاء في بيئة ملوثة دون أن يتسبب ذلك لهم بالذعر.
  • العلاجات المعرفية تساعد الشخص على تغيير مواقفه وأفكاره تجاه الجراثيم، من خلال كتابة الأفكار السلبية والإيجابية، مع الطلب من المريض بأن يتخذ قرارات تجاه الأفكار التي يعتقد أنها أكثر صحة ومفيدة له.

في النهاية عزيزي القارئ شاركنا هل تجد تلك الأعراض تنطبق عليك؟ أو على شخص آخر تعرفه ؟ نعتقد أن هذا الوقت المناسب للحصول على العلاج، و لا تنسى يمكنك أن تقوم باستشارة أحد أطبائنا .. من هنا.

اقرأ أيضا:

لا تنس التعليق ومشاركة الموضوع

>

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.