10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الخامسة عشرة للدوري الإنجليزي

10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الخامسة عشرة للدوري الإنجليزي ، الصحافة العربية ، زوارنا الكرام حرصا منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا “الصحافة العربية – الحياد والموضوعية” نعرض لكم خبر اليوم وهو 10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الخامسة عشرة للدوري الإنجليزي



من مطاردة سيتي للأرقام القياسية مروراً بتألق لاكازيت حتى في الهزيمة وصولاً إلى صمود بوكيتينو أمام الأزماتحقق مانشستر سيتي المتصدر فوزه الثالث عشر على التوالي على حساب ضيفه وستهام يونايتد 2 – 1، الأحد في المرحلة الخامسة عشرة للدوري الإنجليزي. وفي نفس اليوم تعادل بورنموث مع ضيفه ساوثهامبتون 1 – 1، وفي اليوم الذي سبقه واصل النجم المصري الدولي محمد صلاح تألقه وقاد ليفربول لفوز جديد بتغلبه على مضيفه برايتون 5 – 1 التي افتتحت بفوز ثمين لتشيلسي على نيوكاسل 3 – 1، وشهدت نفس المرحلة أيضا فوز إيفرتون على هيدرسفيلد تاون 2 – صفر وليستر سيتي على بيرنلي 1 – صفر وستوك سيتي على سوانزي سيتي 2 -1 وتعادل واتفورد مع توتنهام 1 -1 وويست بروميتش ألبيون مع كريستال بالاس سلبيا. «الغارديان» تستعرض هنا أهم 10 نقاط جديرة بالدراسة من مباريات هذه المرحلة.رجال غوارديولا يطاردون الأرقام القياسيةبعد فوز بدا محتوماً، رغم الجدار الذي أقامه «ويستهام يونايتد»، ثم جاء من خلفه جدار آخر أطول بعض الشيء على أطراف منطقة الجزاء، يبدو الوقت مناسباً لإلقاء نظرة سريعة على بعض الأرقام القياسية التي ربما تثير اهتمام «مانشستر سيتي». حال نجاحه في هزيمة «مانشستر يونايتد» الأحد المقبل، فإن «مانشستر سيتي» سيصل إلى الرقم القياسي من حيث أكبر عدد مرات الفوز المتعاقبة (14، التي حققها «آرسنال» عام 2002)، في تاريخ بطولة الدوري الممتاز. ويقف الفريق في منتصف الطريق تقريباً نحو الرقم القياسي لأكبر عدد من مرات الفوز خلال موسم واحد (30، حققها «تشيلسي» الموسم الماضي)، وفي طريقه كذلك نحو الرقم القياسي لعدد النقاط (95، حصدها «تشيلسي» خلال موسم 2004 – 2005) والرقم القياسي للأهداف (103، أحرزها «تشيلسي» موسم 2009 – 2010). ومن شأن الفوز على «مانشستر يونايتد» رفع رصيد «مانشستر سيتي» من النقاط إلى 46 نقطة من 16 مباراة، الأمر الذي كان يكفي لاحتلال المركز الثامن الموسم الماضي، وتفوق الأهداف الـ46 بالفعل ما أحرزه الفريق الذي أنهى الموسم في ذلك الترتيب، «ساوثهامبتون». باختصار، تبدو مجمل المؤشرات جيدة.تحديات جديدة أمام هازارد المتألققدم إيدن هازارد أفضل أداء خلال مشواره الكروي تحت قيادة المدرب أنطونيو كونتي، ومن الواضح أن اللاعب البلجيكي لا تزال لديه إمكانية تقديم أداء أفضل إذا أولاه مدربه مزيدا من الثقة. من جانبه، يتميز كونتي بكونه مدربا دؤوبا، ورغم إشادته المتكررة بموهبة هازارد فإن المدرب الإيطالي سارع إلى توضيح أن أفضل لاعبي العالم يبنون شهرتهم في إطار كبرى الساحات. من جهته، برع هازارد في المباراة التي انتهت بفوز تشيلسي 3 – 1 أمام «نيوكاسل يونايتد»، عندما سجل هدفين. إلا أن اللاعب يواجه تحديات الآن تدفعه نحو مواجهة ما هو أقوى من دفاعات الدوري الإنجليزي الممتاز. في هذا الصدد، قال كونتي: «لا أعتقد أن إيدن بلغ ذروة مسيرته الكروية بعد. من المهم له أن يبذل مجهودا أكبر خلال كل جلسة تدريب كي يحسن من مستواه، فأنت كلاعب تصل القمة عندما تفوز بجائزة الكرة الذهبية للمرة الأولى، وعندما تفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم. في تلك اللحظة، تكون قد بلغت القمة».لاكازيت يثبت أهميته حتى في الهزيمةبدا المدرب آرسين فينغر متضايقا بعض الشيء في خضم محاولته شرح الطبيعة المتناقضة إلى حد ما للهزيمة التي مني بها «آرسنال» أمام «مانشستر يونايتد»، وذلك لأنه رأى أمراً إيجابياً للغاية من زاوية الموجات الهجومية التي شنها فريقه. ومع ذلك، خيمت الهزيمة بظلالها القاتمة على هذا الإنجاز. ومن بين القضايا التي فرضت نفسها خلال الأسبوع الماضي، فيما يتعلق بالمباريات التي خاضها «آرسنال» على أرضه أمام «هدرسفيلد» و«مانشستر يونايتد»، كيف أن ألكسندر لاكازيت قطع خطوة كبيرة على طريق الاندماج في صفوف الفريق. الملاحظ أن فينغر تعامل بحذر خلال الجزء الأول من الموسم مع اللاعب الذي شكل واحدة من الصفقات الكبرى في تاريخ النادي، وفضل الاستعانة به على نحو متكرر كبديل. وتعتبر المواجهة أمام «مانشستر يونايتد» أول مباراة يشارك خلالها لاكازيت على امتداد 90 دقيقة كاملة في الدوري الممتاز منذ اليوم الأول لانطلاق البطولة. ورغم أنه استغرق وقتاً حتى ينجح في التكيف مع أسلوب لعب «آرسنال» – وكذلك حتى تمكن أقرانه من قراءة تحركاته الممتازة على نحو أفضل – فإنه الآن يبدو مشاركاً بصورة كاملة في صفوف فريقه وأصبح محورياً في خط الهجوم.بوكيتينو صامد في وجه الانتكاسات الأخيرةمع احتمالات غياب قلب الدفاع الكولومبي دافينسون سانشيز عن ثلاث مباريات بعد بطاقة الطرد التي نالها بسبب ضربة بالمرفق وجه البرازيلي ريتشارليسون، يواجه «توتنهام هوتسبير» نقصاً في خط الدفاع. من جهته، لمح قلب الدفاع البلجيكي توبي ألدرفايريلد إلى أنه ربما يغيب عن الفريق لمدة تصل إلى أربعة أشهر بسبب الإصابة، في الوقت الذي يشارك كاميرون كارتر فيكرز على سبيل الإعارة في صفوف «شيفيلد يونايتد». وعليه، لا يتبقى أمام ماوريسيو بوكيتينو من لاعبي قلب الدفاع المخضرمين سوى يان فيرتونغن وإريك دير. على الجانب الآخر، يشارك بين ديفيز على نحو مؤقت في خط الدفاع الثلاثي، وهناك كذلك المراهق الأرجنتيني خوان فويث، الذي انضم إلى الفريق قادماً من «إستوديانتيس دي لا بلاتا» هذا الصيف. ومع هذا، ظل بوكيتينو صامداً دون أن يرف له جفن، وذلك بعدما شاهد فريقه يناضل من أجل الخروج بنقطة أمام «واتفورد» (النقطة الثانية للفريق في غضون أربع مباريات). وفي تصريحات له، أكد المدرب أنه: «لن أشكو إذا غاب سانشيز عن المشاركة لبضع مباريات – هذه هي طبيعة كرة القدم. إن الأمر يتعلق بالفريق ككل، وإذا لم يكن باستطاعته اللعب، سوف نستعين بلاعب آخر».صحوة روني تملأ ألاردايس بالحماسقدّم واين روني نجاحاً متألقاً في التمرير، وقد نجحت كرة رائعة أطلقها في تشتيت صفوف دفاع الخصم وأثمرت نهاية الأمر الهدف الذي أحرزه دومينيك كالفرت ليوين. كما أنه لعب دوراً في فرض التعليمات الصادرة عن سام ألاردايس، ذلك أنه حرص على الحديث لزملائه وتوجيههم نحو الالتزام بمراكزهم داخل الملعب. ويأتي هذا الأداء القوي المتحكم، إضافة إلى الأهداف الثلاثة التي أحرزها قبل ثلاثة أيام في مرمى «وستهام يونايتد»، بعد أن ظل على مقعد البدلاء خلال المباراتين السابقتين في الدوري الممتاز. وربما لا نرى روني على مقعد البدلاء من جديد في أي وقت قريب.من جهته، قال ألاردايس عن أداء روني: «لقد قدم أداءً جيداً اليوم، وآخر رائعاً الأربعاء. لذا، علينا التأكد من استعداده بصورة مناسبة لجميع المباريات. إذا نجحنا في الإبقاء على الجانب البدني لروني في الصورة المناسبة، فإن هذا التألق لن يغيب عنه أبداً». في الواقع أبدى ألاردايس إعجاباً بالغاً بروني على نحو يثير احتمالية أن يمنحه شارة القائد بدلاً عن فيل جاغيلكا المصاب. واستطرد ألاردايس بأن روني، «تعرض خلال العامين السابقين لانتقادات أكثر عن الإشادات التي نالها. وأعتقد أنه تعامل مع هذا الأمر بذكاء».ليفربول يترك للخيال صورة مثيرةثمة تجربة مثيرة انطوت على مشاهدة «ليفربول» يسحق «برايتون» بخمسة أهداف مقابل هدف واحد. من ناحية، جاءت الهجمات المرتدة للفريق جيدة للغاية. إلا أنه على الجانب الآخر، تركت المباراة داخل المشاهد سؤالاً ملحاً: إذا كان «ليفربول» بهذه الروعة، فلماذا لا يقدم نتائج أفضل؟ يذكر أن هذا الفوز، وهو الخامس له خلال ست مباريات بالدوري الممتاز، ينقل الفريق إلى المركز الرابع، ويبدو أداء الفريق على مستوى من الجودة يليق بمنافسة فريق بحجم «مانشستر سيتي». تكمن الإجابة الواضحة عن السؤال السابق في ضعف مستوى دفاع «ليفربول» وبعض من الهشاشة الذهنية التي عاناها اللاعبون وأسفرت عن فقدانهم تقدمهم أمام «إشبيلية» بثلاثة أهداف. جدير بالذكر أنه في أعقاب الفوز على استاد «أميكس»، أقر المدرب يورغين كلوب أنه عندما نجح مهاجم واتفورد غلين موراي في تحويل النتيجة إلى 3 – 1، مرت على ذهنه لمحات من تلك المباراة. وقال: «عندما تعايش مثل هذه التجربة مرة، يتطلب الأمر بعض الوقت للتخلص من ذكراها تماماً». المؤكد أنه عندما يتغلب «ليفربول» على ظلال الشك، سيصبح أقوى كثيراً.ألين يكشف أمام «سوانزي سيتي» ما يفتقدونهفي خضم مباراة رديئة جرت على استاد «بيت365» لم تشهد سوى ومضات قليلة من التألق، بدا جو ألين بمثابة نقطة النور المتلألئة في قلب خط وسط «ستوك سيتي». ونجح اللاعب الويلزي في صنع هدف التعادل الذي أحرزه الجناح السويسري شيردان شاقيري عبر كرة رائعة وكان دوماً حاضراً في قلب اللحظات الواعدة من جانب «ستوك سيتي»، وأبدى هدوءًا وذكاءً في تمريراته جعلته جديراً بالمشاركة في مباراة أفضل عن تلك الرديئة التي جرت بين فريقين هزيلين. باختصار، كان قراراً ممتازاً من جانب «ستوك سيتي» عندما قرر ضم ألين من «ليفربول» في الصيف قبل الأخير. وبالمثل، كان خطأ فادحا لا يغفر من جانب «سوانزي سيتي» عندما خسر فرصة ضم هذا اللاعب المتألق. من جانبه، رغب ألين من جهته في العودة إلى النادي الذي لا يزال يشجعه. وقال ألين عن «سوانزي سيتي» في أعقاب فوز «ستوك سيتي» بنتيجة 2 – 1: «عليهم الاستمرار في نهجهم الحالي، وكواحد من مشجعي النادي آمل أن يفعلوا ذلك».مزيد من المبررات لنيات بويلعندما اتخذ «ليستر سيتي» قرار طرد كريغ شيكسبير بعد مرور ثماني مباريات من الموسم، وبعد شهور قلائل من نجاحه في إنقاذ النادي من الهبوط، بدا من المنصف حينها التساؤل حول ما إذا كان مجلس إدارة النادي تعجل في قراره.إضافة لذلك، قوبل قرار تعيين كلود بويل ببعض النفور، رغم أنه سبق له قيادة موناكو إلى اقتناص بطولة الدوري الفرنسي الممتاز، وكذلك «ليون» إلى دور قبل النهائي في بطولة دوري أبطال أوروبا. بعد ذلك، وخلال موسمه الأول في إنجلترا، نجح في قيادة «ساوثهامبتون» إلى دور النهائي – حيث قدم الفريق أداءً رائعاً – وأنهى الموسم في المركز الثامن. ومع هذا، تعرض المدرب للطرد لأن كرة القدم التي قدمها لم تتوافق مع الذوق السائد في صفوف النادي وجماهيره. داخل «ليستر سيتي»، يحرص المدرب على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من رياض محرز وجيمي فاردي ودماراي غراي – الذي بدا شيكسبير غير مستعد للثقة في موهبته.وعندما تولى بويل تدريب «ليستر سيتي»، كان الفريق في الثلث الأدنى من جدول ترتيب أندية الدوري. واليوم، يحتل النادي المركز التاسع – متقدماً بمركزين وثلاث نقاط على «ساوثهامبتون».«بورنموث» يحمل أفضل الأمنيات لفريزرتمثل التحدي الأكبر أمام ريان فريزر في تحقيق بعض التناغم. وإذا تمكن من تقديم أداء جيد على نحو منتظم، فإن «بورنموث» سيجني ثماراً كثيرة لذلك. الحقيقة أن أداء الجناح الاسكوتلندي الذي تسيطر عليه حالة من اللامبالاة أصابه ومدربه إيدي هوي بالإحباط، لدرجة أنه طلب المشاركة في مباراة لفريق أقل عن 21 عاماً أمام «بليموث أرجايل» أحد أندية الدرجة الثالثة الشهر الماضي كي يعزز ثقته بنفسه.جدير بالذكر أن فريزر انضم إلى «بورنموث» منذ أربع سنوات قادماً من «أباردين» مقابل 400.000 جنيه إسترليني، وسجل هدفه الأول في الموسم الجديد من الدوري الممتاز في مرمى «ساوثهامبتون»، الأحد.ويأمل هوي في أن يتمكن فريزر من إثبات أهميته في صفوف الفريق على المدى الطويل. وقال المدرب: «لسبب ما، قدّم بداية مترددة بعض الشيء هذا الموسم. ولم نره بعد في حالته المتألقة المثلى. ورغم إيماني بقدراته كلاعب، آمل أن يتمكن من إثباتها داخل الملعب على نحو أكثر تناغماً».فيلد ولوفتس تشيك ومستقبل يتشكلكان من الممتع معاينة بعض لحظات التألق خلال مباراة السبت التي انتهت بالتعادل دون أهداف بين فريقين مهددين بالهبوط على استاد «ذي هوثورنز». وتأتي المباراة في أعقاب تعهد ناشئي إنجلترا في ترك بصمة دائمة على بطولة الدوري الممتاز.يذكر أن روبين لوفتس تشيك، البالغ حالياً 21 عاماً، جرت الإشادة به على امتداد فترة طويلة باعتباره الموهبة الأكثر تألقاً بين نجوم «تشيلسي» المعارين، وأنه يلعب دون خوف رغم أن «كريستال بالاس» بدأ لتوه تحسس طريقه. أما سام فيلد، 19 عاماً، فقد عاد إلى «ويست بروميتش ألبيون» منذ طرد توني بوليس وشارك في ثلاث مباريات خلال أسبوع لم يتعرض فيه فريقه لأي هزيمة. ويتميز الصبي الذي جرى تصعيده مؤخراً إلى صفوف المنتخب الإنجليزي دون الـ21 بعد تألقه في صفوف منتخب أقل عن 20 عاماً بقيادة المدرب كيث داونينغز، بالهدوء ورباطة الجأش في أدائه داخل الملعب. في الوقت ذاته، يجري الدفع بلوفتش تشيك نحو دور أوسع في وسط الملعب بصفوف «كريستال بالاس». ومع أنه مسموح له بالتجوال، فإنه يبدي استعداده لمراقبة لاعبي الخصم والاضطلاع ببعض المهام غير المحببة التي يستلزمها هذا المركز.



المصدر : الشرق الأوسط

لا تنس التعليق ومشاركة الموضوع

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.