الدفاع الأسترالية: سرقة معلومات عسكرية سرية على يد قراصنة مجهولين

كانبرا أ ش أ


كشف وزير صناعة الدفاع الأسترالى كريستوفر باين، النقاب عن أن قراصنة مجهولى الهوية قاموا بسرقة معلومات سرية عن طائرات مقاتلة جديدة، وقطع بحرية وطائرات مراقبة تتعلق بقوات الدفاع الأسترالية.

وقال الوزير -فى تصريحات متلفزة نقلتها صحيفة (الجارديان) البريطانية على موقعها الإلكتروني- إن القراصنة تمكنوا من الوصول إلى المعلومات على نحو كامل وغير مقيد لمدة أربعة أشهر خلال العام الماضي، قبل أن تكتشف إدارة الإشارات الأسترالية الخرق فى نوفمبر الماضي.

وأضاف أنه لا يعلم شيئا عن هوية القراصنة؛ إلا أنه أكد أن المعلومات المسروقة حساسة لأنها معلومات عسكرية “سرية”.

وقال باين فيما يخص هوية القراصنة “يمكن أن يكون واحدًا من عدد من الممثلين المختلفين، يمكن أن يكون أو قد لا يكون مرتبطا بدولة”.

وفى سياق متصل، قال ميتشل كلارك، مدير بإدارة الإشارات الأسترالية، إن القراصنة استهدفوا شركة صغيرة متخصصة فى هندسة الطيران والفضاء الجوى بها 50 موظفًا فى شهر يوليو فى العام الماضي.

وأوضح كلارك أن المعلومات التى حصل عليها القراصنة تعلقت بطائرة مقاتلة من طراز (إف 35) وطائرة هيركوليز من طراز (سى 130) وطائرة مراقبة من طراز (بوسيدون بي-8) وذخائر الهجوم المباشر المشترك المعروفة اختصارًا باسم “جدام” وبضع سفن بحرية.

ووصف كلارك الاختراق الأمنى الذى لحق بالشركة الهندسية الصغيرة أنه بمثابة “الإدارة المستهترة” حيث ذكر أن الشركة لا تمتلك سوى موظف واحد فقط يعمل بطاقم تكنولوجيا المعلومات.

وقال كلارك فى مؤتمر بمدينة سيدنى الأسترالية إن القراصنة يمكن أن يكونوا مدعومين من دولة أو قد يكونوا مجموعة إجرامية.. مضيفًا أن القراصنة استخدموا أداة تدعى “الساطور الصيني” (تشاينا تشوبر) المفضلة لدى القراصنة الصينيين.

شكرا لمتابعتكم خبر عن بالفيديو.. عمرو يوسف يرد على شائعة القبض عليه وزوجته كندة علوش في الصحافة العربية ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري وكالات إخبارية عربية ودولية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر موقع الصحافة العربية ( موقع مختص في نقل الأخبار العربية وأخبار الشرق الأوسط والمغرب العربي وتحليل الأخبار بكل حياد وموضوعية وانما تم نقله بالكامل كما هو،
ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من موقع مصدر الخبر.
مع أطيب تحيات فريق عمل موقع الصحافة العربية
المصدر : اليوم السابع

لا تنس التعليق ومشاركة الموضوع

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.